ماذا حدث لـ«نصف البرجر» انتظروا براءة غانم العزاوي في معرض الشارقة

البوابة 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ماذا حدث لـ«نصف البرجر» انتظروا براءة غانم العزاوي في معرض الشارقة

يصدر عن دار ملهمون للنشر والتوزيع، في أبوظبي، رواية بعنوان نصف البرجر» للكاتبة والإعلامية براءة غانم العزاويماذا حدث لـ«نصف البرجر» انتظروا براءة غانم العزاوي في معرض الشارقة، وذلك تزامناً مع معرض الشارقة الدولي للكتاب، والذي ستوقع فيها الكاتبة روايته.

إذا كنتَ كلاً إذاً لمن ستهبَ نصفك؟

وإذا كنت نصفاً أين كُلكُ إذاً

هذا ما تبحث عنه الكاتبة في روايتها التي تراها أشبه بتحد لها، كونها تطرق باب فن الرواية للمرة الأولى،تُحيك الرواية خيوطها من قصة بُنيت عليها قصص أخرى فكان العمل مزيجاً من الحب والواقع الاجتماعي والسياسي في إطار أدبي وفلسفي.

سُئلت الكاتبة ما إن كانت القصة واقعية فقالت: كل ما يُكتب واقع، فنحن عندما نكتب لا نفعل شيء سوى أننا نرسم وجوه المارة وتفاصيل الطريق، إنه طريق الحياة الذي نمر به أو يمر بنا.

ثم أردفت: الرواية ليس قصتي بل قصتنا جميعاً نحن البشر جميعنا أنصاف، نصفنا في مكان آخر، زمان، وجه أو حلم أو ربما وطن، هنالك النصف الآخر الذي وهبنا لهُ نصفنا أو سيهبه هو لنا.

لماذا نصف البرجر» عنوان يُثير فضول قارئه، ولكنه انتقاء واقعي وفلسفي. بطلة نصف البرجر مريم» فتاة عربية تحدثنا الكاتبة عن قصتها في انتقال زمني بين الماضي القابع في دفتر مذكراتها، وبين الحاضر والآتي الذي تطارده ويطارها في لعبة الزمن أبداً.

تذهب مريم» عادةً كل أسبوع إلى مطعم محدد في مكان محدد وتطلب شطيرة البرجر المقسومة نصفين، وفي كل مرة يشاركها أحدهم النصف يحكي لها قصته فيتناصفون الحديث عن أنصافهم».

الرواية تحمل وجوهاً عديدة، أوطان وثقافات ولهجات مختلفة، ولكنها تجمعهم حول شيء واحد، الحنين إلى النصف أو البحث عن النصف، في محاولة إلى أن يجد الإنسان نصفه الآخر، سواء كان ذلك النصف روحاً حلماً أو وطن.

الرواية أيضاً تكشف عن نظرية العلاقة بين الرجل والمرأة، كيف يفكر الرجل، كيف تتصرف المرأة، أو العكس، وفي خوض معطيات مختلفة ما هى نتيجة المعادلة الرياضية؟.

إنه الحب الذي نبحث عنه كيف ما كنا وأين ما كنا. الجراح التي نريد أن ندوايها سواء لا زالت تنزف أو أنها مجرد ندبة يزعجنا منظرها. إنه الأمل والطموح والرغبة في المضي دائما وأبدا رغم أنف العشق والتخبطات والخسائر التي تثقلنا وتنهكنا».

كتاب يتكلم عن امرأة باسم كل النساء، ويتكلم عن سيف باسم كل الرجال، والكثير من الأسماء والأوطان ستجدون هنا، تلك التي تمثل عالمنا المصغر وقلوبنا الكبيرة التي يسكنها الحب ويحيطها الحرب.

 

0 تعليق