تراجع حدة المعارك في غرب حلب في اليوم الرابع لهجوم الفصائل المعارضة

الوطن 0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تراجعت الإثنين، حدة المعارك عند أطراف الأحياء الغربية في مدينة حلب السورية في اليوم الرابع لهجوم للفصائل المعارضة التي لم تتمكن حتى الآن من تحقيق تقدم يذكر، فيما نددت منظمات دولية بمقتل مدنيين في قصف على هذه الأحياء.

وتدور منذ الجمعة اشتباكات عند أطراف الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في مدينة حلب (شمال) إثر هجوم شنته فصائل معارضة وإسلامية وجهادية بقيادة تحالف "جيش الفتح" الذي يضم في صفوفه جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل إعلانها فك ارتباطها بالقاعدة) وحركة أحرار الشام.

وتهدف الفصائل من خلال هجومها إلى كسر حصار تفرضه قوات النظام منذ أكثر من ثلاثة أشهر على الأحياء الشرقية، حيث يعيش أكثر من 250 ألف شخص يعانون من نقص في المواد الغذائية والطبية، وتعرضوا خلال الأسابيع الماضية لحملة من القصف الجوي العنيف من الطيران السوري وحليفه الروسي، حصدت مئات القتلى.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن الإثنين، إن "وتيرة المعارك تراجعت" مشيرًا إلى أن القصف الجوي على الجبهات مستمر، لكنه ليس كثيفا.

وأوضح أن الإنجاز الوحيد الذي حققته الفصائل منذ الأحد هو "السيطرة على أجزاء واسعة من منطقة ضاحية الأسد" مشيرًا إلى أن قوات النظام "هي من يبادر للهجوم منذ الأحد".

وتتمركز المعارك حاليا في منطقة ضاحية الأسد، حيث تقع أكاديمية عسكرية. وكانت الفصائل تمكنت من السيطرة على الجزء الأكبر من ضاحية الأسد قبل أن تتراجع جزئيا في مواجهة هجوم مضاد من قوات النظام.

وقال القائد الميداني في تحالف "جيش الفتح" سراب أبو عبدو لفرانس برس "الاشتباكات مستمرة بالأسلحة الخفيفة" مؤكدًا أن الفصائل لم تخسر المناطق التي سيطرت عليها في ضاحية الأسد.

وتمكنت قوات النظام من صد هجمات عدة شنتها الفصائل المعارضة على اكثر من محور خلال المعارك التي يشارك فيها 1500 مقاتل قدموا من محافظتي ادلب (شمال غرب) وحلب، وفق المرصد.

0 تعليق