القوات العراقية على مشارف الموصل: العبادي يدعو داعش للاستسلام

البوابة 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

فر من المدينة نحو 17700 شخص من سكانها حتى الآن

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن قوات بلاده أصبحت "قاب قوسين أو أدنى" من مدينة الموصل، مطالبا أهاليها بالبقاء في منازلهم وعدم تمكين عناصر "داعش" من تدمير البنى التحتية. داعيا في الوقت نفسه عناصر التنظيم للاستسلام 

وقال العبادي في كلمة بثها التلفزيون الرسمي خلال زيارته للقطعات العسكرية في منطقة الشورة "قلنا العام الماضي سنحرر الموصل من "داعش" خلال عام 2016 ونحن الآن في الطريق إلى تحريرها".

وألقى العبادي كلمته خلال تفقده للقطعات العسكرية في بلدة الشورة القريبة الموصل والتي تم تحريرها مؤخرا.

وأضاف: "أن القوات العراقية حررت اليوم منطقة الشلالات وهي الآن قريبة من الموصل" مؤكدا أن القوات العراقية والحشد الوطني والشعبي والبيشمركه تبلي بلاء حسنا في كل محاور القتال.

وتابع أن القوات العراقية تعمل حاليا على إغلاق كل المحاور على "داعش" و"سيتم قطع رأس الأفعى "داعش" وسنحطمهم في كل مكان، ونقول لهم أما الموت أو الاستسلام".

من جهته، أعلن قائد جهاز مكافحة الإرهاب طالب الكناني لوكالة الأنباء الألمانية أن القوات العراقية تبعد مسافة 800 متر فقط عن مركز مدينة الموصل، التي تجرى فيها الآن عملية لاستعادتها.

وحذر الكناني من أن "لدى الإرهابيين نوايا لاستخدام الغازات السامة، لكننا اتخذنا الاجراءات الكفيلة بحماية مقاتلينا" مطالبا أهالي الموصل بالتعاون معهم للقضاء على "داعش" بأقرب وقت.

ويشارك نحو 50 ألفا من قوات الأمن العراقية، وقوات البيشمركة الكردية، والعشائر، وقوات الحشد الشعبي في عملية الموصل،التي بدأت منذ أكثر من أسبوعين، لطرد مسلحي التنظيم من آخر معاقلهم المدنية في العراق.
وسقطت الموصل في يد التنظيم في يونيو/حزيران 2014 واختار زعيمه أبو بكر البغدادي مسجدا في المدينة لإعلان قيام ما وصفه بـ "دولة الخلافة".
وقبل بدء عملية الموصل يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول، كان يعتقد أن ما بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف من مسلحي التنظيم في المدينة، إضافة إلى نحو 1.5 مليون مدني.
وفر من المدينة نحو 17700 شخص من سكانها حتى الآن، ووفقا لأسوأ تقديرات الأمم المتحدة قد يفر من المدينة نحو 700 ألف شخص.

 

0 تعليق