"ثوار" كييف يدعون لانقلاب دموي خاطف

روسيا اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اشتاطت التيارات القومية الأوكرانية المتطرفة غضبا بعد إفصاح أقطاب السلطة في بلادهم عن مداخيلهم السنوية وقيمتها وصاروا يطالبون بالإطاحة بمن استغلوهم في الانقلاب على حكم يانكوفيتش.

رومان دونيك أحد النشطاء البارزين فيما سمي بـ"ثورة الميدان" في أوكرانيا التي أطاحت بحكم الرئيس فيكتور يانوكوفيتش في فبراير/شباط 2014 كتب على صفحته في "فيسبوك" أن السبيل الوحيد الذي يمكن به تحسين الوضع الاقتصادي في أوكرانيا وتمكين البلاد من تسديد الديون الخارجية المتراكمة عليها، يتمثل في "انقلاب دموي وعاجل وبلا رحمة على السلطة الحالية" والإطاحة بالحكم القائم.

سيرغي ميلنيتشوك الزعيم السابق لكتيبة "أيدار" المتطرفة الضالعة وغيرها من فصائل في الانقلاب على الحكم في أوكرانيا، عضو البرلمان الأوكراني، صرح بدوره في إقراره الضريبي، واحتج على ما لدى المسؤولين من مداخيل وممتلكات بأنه صاحب 38,7 مليار دولار فيما لا يتعدى كامل احتياطي بلاده الـ14,5 مليار، الأمر الذي أدهش الجميع في بلاده وخارجها بما فيهم مصلحة الضرائب الأوكرانية.

وأقر ميلنيتشوك في باقي بنوده بتقاضيه راتبا شهريا قدره 2,9 ألف دولار لقاء عمله عضوا في البرلمان الأوكراني، وامتلاكه سيارة "جيب شيروكي" موديل 1994 وسيارة "فولغا" موديل 1988 إضافة إلى شقة في مدينة فينيتسا مساحتها 65 مترا، وأرض زراعية في محيط نفس المدينة مساحتها 2,45 ألف متر مربع.

صحيفة "أوكراينسكايا برافدا" الأوكرانية وفي تعليق على إقرار ميلنيتشوك الضريبي، اعتبرت أنه حينما دون تصريحه لمصلحة الضرائب "أخطأ في الحساب، أو أنه تعمد التندر وممازحة مسؤولي الضرائب" مشيرة إلى أنه لو صدق فيما دون لاحتل المركز الـ12 بين أغنى أثرياء العالم متقدما بذلك على كل من سيرغي برين أحد مؤسسي "غوغول" الذي يحوز على 38,5 مليار دولار، وعلى سوروس ذي الـ24,9 مليار.

المصدر: lenta.ru

صفوان أبو حلا

0 تعليق