هما عابدين.. خسرت كلينتون بسبب فضائح زوجها

دوت مصر 0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

مع حصول مكتب التحقيقات الفيدرالي على مذكرة قانونية تسمح له بالتفتيش من جديد في رسائل هيلاري كلينتون، تناولت وسائل الإعلام الأمريكية موقف هما عابدين، مساعدة كلينتون المقربة والتي كانت على نحو غير مباشر السبب في إعادة التحقيق في بريد كلينتون.

فضائح متكررة

وصفت كلينتون هما عابدين أكثر من مرة بأنها ابنتها الثانية، ومنذ عام 2013 ارتبط اسم هما عابدين بفضائح زوجها أنتوني وينر، الذي قال عنه موقع "ديلي بيست" إنه تورط من قبل في فضائح جنسية حيث تبادل رسائل جنسية مع عدد مع النساء على مدى سنوات

ورغم ذلك فإن هما عابدين لم تنفصل عنه، حيث قالت مؤخرا في تصريحات لشبكة CNN إنها سامحته وهو اعتذر لها عما فعل.

ولكن بعد أقل من شهرين على تصريح هما ظهر الآن اسم أنتوني وينر مرتبط بفضيحة جنسية جديدة هذه المرة أكبر من سابقتها حيث أرسل رسائل جنسية لطفلة في الخامسة عشرة من العمر.

وكانت هذه القضية التي كشفتها صحيفة "ديلي ميل" السبب في قرار مكتب التحقيقات الفيدرالي بإعادة فتح التحقيق في رسائل كلينتون حيث أراد المكتب مصادرة الأجهزة التي استخدمتها هما عابدين وزوجها للتأكد من خلوها من أي رسائل تخص كلينتون.

لماذا وقفت هما بجانب زوجها

في كل مرة تظهر فيها قضية جنسية لزوجها، لم تطلب هما عابدين الطلاق أو حتى تصدر تصريحات تنتقد زوجها، وقالت مجلة "بيبول" إن هما لم تكن تريد الانفصال عن زوجها من أجل طفلهما جوردان البالغ من العمر أربع سنوات، وانفصلت هما عابدين عن زوجها الآن فقط بعدما ظهرت صورة طفلها في إحدى الصور المرفقة بالرسائل الجنسية الخاصة به.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" فإن انفصال هما عابدين عن زوجها ربما جاء متأخرا وبعدما كلفها الكثير، حيث أشارت الصحيفة إلى احتمال انهيار علاقة عابدين بكلينتون بسبب رسائل أنتوني وينر.

وهذا بعدما تلقت شعبية كلينتون ضربة قوية بقضية وينر ربما تكلفها الانتخابات الأمريكية بحسب بعض المحللين، حيث أصبح الفارق بين ترامب وكلينتون نقطتين فقط لصالح كلينتون بعدما كان 11.

وتشير تقارير بصحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن كلينتون نصحت عابدين بالابتعاد عنها حاليا حتى لا تتأثر حملتها الانتخابية أكثر، كما أن عدد من مستشاري كلينتون نصحوها بفصل هما عابدين وألا يكون لها أي منصب في البيت الأبيض إذا فازت كلينتون.

ماذا ينتظر هما عابدين

هما عابدين من أقدم الموظفين لدى كلينتون فهي عملت مساعدة مبتدئة لها منذ التسعينات عندما كان عمرها 19 عاما، والآن هي أقرب مساعديها، ورغم الاتهامات بالقرب من جماعة الإخوان الإرهابية وإلصاق تهم التطرف بعابدين إلا أن كلينتون وقفت بجانبها.

أما الآن وبحسب صحيفة "ديلي ميل" فإن كلينتون ربما تتخلى عن هما عابدين لقطع الطريق على المشاكل التي قد تواجهها، وتقول الصحيفة إن هما عابدين ربما تواجه السجن بسبب استخدام أجهزة زوجها في تبادل الرسائل مع كلينتون التي كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية.

وحتى الآن لم يتم توجيه اتهام لهما عابدين لكن سمعتها السياسية تضررت بشكل بالغ، ويقول موقع "جدجيكال ووتش" إن هما عابدين تواجه السجن في حالة ما عثر مكتب التحقيقات الفيدرالي على رسائل تخص كلينتون غير الرسائل التي سلمتها هما عابدين بالفعل وأدلت بشهادتها بأنها جميع الرسائل في حوزتها.

0 تعليق