وزير الخارجية القطري يستقبل نظيره التركي في العاصمة الدوحة

الوطن 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

بحث وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، اليوم الثلاثاء، في العاصمة القطرية الدوحة، مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، قضايا إقليمية تهم البلدين على رأسها القضيتين السورية والعراقية، بحسب مصدر دبلوماسي لـ"الأناضول".

وقال المصدر مفضلا عدم ذكر اسمه، إن آل ثاني وجاويش أوغلو، الذي يزور الدوحة بصورة رسمية، تحضيرا للاجتماع الثاني للجنة الاستراتيجية القطرية التركية المشتركة، "تناولا في لقائهما تفاصيل انعقاد هذه اللجنة" المتوقع انعقادها في الـ18 من ديسمبر المقبل.

وأشار أنه "من المخطط أن تنعقد اللجنة في مدينة طرابزون التركية" دون تحديد موعد معين لذلك.

وأوضح المصدر أن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سيشاركان في فعاليات اللجنة، التي عقدت لأول مرة في الدوحة مطلع ديسمبر 2015".

وتابع أن أن "اللقاء تناول التطوارت الأخيرة في المنطقة، الى جانب تبادل الرأي حول قضايا إقليمية على رأسها سوريا والعراق".

واختتم أن الطرفين "ناقشا العلاقات الاقتصادية بين البلدين وسبل زيادة حجم التبادل التجاري بينهما".

وكان الشيخ تميم استقبل في وقت سابق اليوم، جاويش أوغلوا، بحضور رئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة.

وتأتي زيارة جاوييش أوغلو للدوحة بعد نحو 10 أيام من قيام أمير قطر بزيارة إلى إسطنبول، في 23 أكتوبر الماضي، أجرى خلالها مباحثات مع أردوغان تناولت العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك".

تجدر الإشارة إلى أن اللجنة الاستراتيجية القطرية - التركية تم تأسيسها بعد توقيع الرئيس أردوغان وأمير قطر مذكرة تفاهم مشتركة بهذا الخصوص، بالعاصمة أنقرة، في 19 ديسمبر 2014.

وعُقد الاجتماع الأول للجنة خلال الزيارة التي قام بها الرئيس التركي لقطر مطلع ديسمبر 2015 واستمرت يومين.

وشهد الاجتماع توقيع 15 اتفاقية لتعزيز التعاون بين أنقرة والدوحة في مجالات مختلفة.

كما أعلن أردوغان عقب اجتماع اللجنة إلغاء تأشيرات الدخول المتبادلة بين تركيا وقطر.

وتشهد العلاقات التركية القطرية "تجانسًا وتناغمًا" في رؤية القضايا الإقليمية، وهناك توافق في الرؤى حيال العديد من الأزمات والقضايا، التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا وقطر مليار و300 مليون دولار العام الماضي، في ظل توقعات بتصاعد هذا الحجم في سياق التعاون المتنامي بين البلدين.

0 تعليق