"الجزيرة" تحتفل بانطلاقتها العشرين وتظهر بحلة جديدة

العربى الجديد 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة


وبدأت "الجزيرة" بثها في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 1996 كأول قناة إخبارية مستقلة في العالم العربي تقدم برامج شاملة ونقاشات مباشرة، ومن ثم اتسع نطاق القناة لتصبح شبكة تضم قنوات وخدمات إعلامية جديدة.

ووصف الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في كلمة ألقاها في الاحتفال، قناة الجزيرة بأنها "أعظم تجربة إعلامية عربية" مُشدّداً على أن "الجزيرة كانت وما تزال شاهد حق لا يُدلّس ولسان صدق لا يُجامل وحرمت القتلة من التستر على القتل وحرمت الفشلة من التستر على الفشل وانحازت للحقيقة والإنسان. ووقفت مع الشعوب العربية في تطلعها إلى الكرامة والحرية كما رأيناها خلال ثورات الربيع العربي".

ولفت إلى أن "الجزيرة" لم تتنازل يوماً عن خطها التحريري المستقل ووقوفها مع الحقيقة، ومع الإنسان حيثما كان. وقال "لم يكن كل النقد الموجه للجزيرة موضوعياً ولا مُنصفاً بل كان أحياناً مُتحاملاً على "الجزيرة" وعلى دولة قطر. فلم تتراجع "الجزيرة" عن مهنيتها ولم تتخلّ قطر، رغم كل الضغوط، عن تقديم كل ما تحتاجه الجزيرة حماية لخطها وتطويراً لأدائها".

وفي معرض انتقاده الأحوال في العالم العربي، قال مخاطباً العاملين في شبكة الجزيرة: "تتعرض مدن كبرى من حواضر العروبة والإسلام لعملية تدمير شاملة تُبيد سكانها وتُخرّب عمرانها وهي حواضر كانت مهداً للحضارة ومنارة للثقافة الإنسانية لآلاف السنين، فكونوا مع الحياة ومع الإنسان في تغطيتكم لأخبار هذه الحواضر المفجوعة، واستمروا في رسالتكم النبيلة شهود حق ولسان صدق وأقيموا الحجة على الضمير العالمي الذي تعامى عن أهل حلب وحماة والموصل".

وأضاف الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني: "لقد تحولت الجزيرة إلى عامل توحيد للوطن العربي فعزّزت الصلات بين الشعوب العربية الشقيقة واهتمت بهم جميعاً على اختلاف طوائفهم، ووصلت الأرحام الإنسانية والاجتماعية والثقافية بينها، وعمّقت في ثقافتها المشاركة في الآمال والآلام والإيمان بوحدة المصير، واتخذت الجزيرة اللغة العربية الفصحى لغة لها لأنها اللغة الجامعة لكل الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج".

ورأى أن قناة الجزيرة الإخبارية حقّقت المجد الإعلامي في فترة وجيزة جداً وحصلت على مكانة عالمية لم تحققها قناة إخبارية بهذه السرعة من قبل، وواكبت العصر ووفّرت للشباب مساحة للحوار والنقاش عبر خدمتها الرقمية "+AJ".

وكانت قناة الجزيرة قد أطلّت مساء الثلاثاء على مشاهديها بحلة ومحتوى جديدين، ضمن تغيير فني وتقني شامل يتزامن واحتفال القناة بمرور عقدين على إطلاقها. إذ بدأت البث من مبناها الجديد الذي يضم استوديوهات حديثة، وغرفة أخبار مجهزة بآخر التقنيات المستخدمة في مجال العمل التلفزيوني، سعياً منها لإثراء المحتوى التلفزيوني العربي، وإضفاء مساحة من التنوع على شاشة القناة.

وصممت استوديوهات القناة الجديدة بشكل يتوافق مع الهوية البصرية للشبكة، وضمن تغيير شامل في شكل الشاشة وألوانها، لتواكب التطور المتسارع في تقنيات البث التلفزيوني، وتمنح المشاهد تجربة بصرية غير مسبوقة على الشاشات العربية، بحسب ما أوضحت القناة.

 

 

 

0 تعليق