المجلس الوطني الفلسطيني يطالب بريطانيا بالتكفير عن خطيئة "وعد بلفور"

الوطن 0 تعليق 30 ارسل لصديق نسخة للطباعة

طالب المجلس الوطني الفلسطيني، بريطانيا صاحبة وعد بلفور، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، تجاه ما حل بالشعب الفلسطيني من نكبات وويلات وتشريد ولجوء، بعد مرور 99 عامًا على وعدها غير القانوني.

وأكد المجلس، في بيان أصدره، اليوم، أهمية توحيد الجهود الفلسطينية والعربية والضمائر الحية في العالم، للضغط على الحكومة البريطانية وإلزامها بإنصاف الشعب الفلسطيني، والتكفير عن جريمتها وخطيئتها التاريخية بحق الأرض والشعب، الذين عاشوا هم وآباؤهم وأجدادهم في فلسطين منذ آلاف السنين.

وطالب مجلس العموم البريطاني خاصة، بفتح ملف وعد بلفور من جديد، ومناقشته والضغط على الحكومة البريطانية للاعتراف الفوري بدولة فلسطين، وإلزامها بمساعدة الشعب الفلسطيني لنيل كافة حقوقه، وتحمل نتائج كل ما ترتب على وعدها في إطار تحقيق العدالة، التي حرم منها الشعب على مدار مئة عام تقريبًا.

وأشار إلى أن الموقف البريطاني الرسمي لا يزال لا يعترف بدولة فلسطين، داعيًا المؤسسات الفلسطينية والعربية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ودول عدم الانحياز وكل المتضامنين معنا، بدعم دعوة الرئيس محمود عباس لرفع قضية ضد الحكومة البريطانية لإصدارها وعد بلفور، وتنفيذه بعد ذلك، وعدم التزامها بإيصال الشعب الفلسطيني لاستقلاله وإقامة دولته.

وأكد أن الشعب الفلسطيني وأجياله القادمة لن تغفر ولن ترحم كل المتآمرين، الذين تسببوا في تشريده وضياع أرضه وحرمانه من العيش حرًا كريمًا في وطنه.

وأوضح المجلس، أن هذا الوعد البريطاني غير المسبوق، كان السبب الرئيسي لهجرة مئات الآلاف من اليهود إلى فلسطين وإقامة المستوطنات فيها، وتعرض الشعب الفلسطيني لأبشع المجازر والتهجير من أرضه على أيدي "العصابات الصهيونية" تحت رعاية ودعم حكومة الانتداب البريطاني.

0 تعليق